
تواصل القوات المسلحة اليمنية عملياتها في ريف تعز الجنوبي الغربي، وسط اشتباكات على مقربة من الحدود الإدارية لمحافظة لحج.
وبحسب المصادر الواردة، تحاصر القوات المسلحة اليمنية تشكيلات من المرتزقة المدعومين من السعودية في منطقة جبل صبران، بعد انسحابها من مدينة التربة، فيما تتواصل عمليات تأمين المناطق التي شهدت مواجهات خلال الأيام الماضية.
وأكد مصدر عسكري يمني أن ما تروّج له وسائل إعلام تابعة للعدوان بشأن التطورات الميدانية «كاذب ولا أساس له من الصحة».
أكد وكيل محافظة تعز طه البريهي أن القوات المسلحة اليمنية تعمل على تأمين المواطنين وحماية ممتلكاتهم في المناطق التي تشهد تطورات ميدانية.
واعتبر أن اكتمال تحرير تعز يمثل «النهاية الحقيقية لمشروع التبعية»، داعياً من تبقى في صفوف المرتزقة المدعومين من السعودية إلى ترك السلاح والعودة والاستفادة من قرار العفو العام.
أكدت مصادر يمنية أن القوات المسلحة اليمنية ما تزال موجودة في باب المندب وذوباب والمخا، نافية ما تروجه وسائل إعلام معادية بشأن حدوث تغييرات ميدانية كبيرة في تلك المناطق.
حمّلت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى النظام السعودي المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن جريمة قالت إنها استهدفت أسرى من القوات المسلحة اليمنية في أطراف ذوباب.
وقالت اللجنة إن الأسرى تعرضوا لإطلاق النار والدهس بمدرعات، مؤكدة أن الجريمة «لن تسقط بالتقادم»، ودعت وسائل الإعلام والمنظمات المحلية والدولية إلى إدانتها وملاحقة المسؤولين عنها.
توالت إدانات صحفيين وناشطين يمنيين وعرب عقب تداول مقاطع قيل إنها تظهر دهس أسرى وجرحى من القوات المسلحة اليمنية بواسطة عناصر من المرتزقة المدعومين من السعودية في ساحل لحج.
وشددت المواقف على أن قتل الأسرى أو التنكيل بهم يتعارض مع القيم الدينية والإنسانية ومع قواعد القانون الدولي الإنساني.
أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام أن النظام السعودي عاد إلى التصعيد العسكري المباشر بعد فشل محاولاته السابقة في إدارة المواجهة عبر المرتزقة المدعومين منه.
وقال إن السعودية ظهرت مجدداً في واجهة العدوان وشنّت غارات على عدد من المحافظات اليمنية، محملاً الرياض كامل المسؤولية عن نتائج التصعيد وتبعاته.
أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط استمرار معادلات الرد حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار السعودي عن اليمن.
وقال إن معادلة «التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار» ستبقى قائمة حتى تحقيق أهدافها.
أفادت المواد الواردة بتوقف خط الأنابيب السعودي «شرق–غرب» عن العمل عقب استهداف محطة الضخ رقم 2 في المنطقة الشرقية.
ويُعد الخط من أهم مسارات نقل النفط السعودي من الحقول الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ويشكل بديلاً عن المرور عبر مضيق هرمز.
هزّت انفجارات مدينة عدن إثر غارات بطائرة مسيّرة استهدفت، بحسب مصادر محلية، مقر قيادة التحالف السعودي في مدينة الشعب بمديرية البريقة.
وقالت المصادر إن المضادات الأرضية السعودية حاولت اعتراض الطائرة من دون الإعلان عن إسقاطها.
عاد رئيس «المجلس الأعلى للحراك الجنوبي» صلاح الشنفرة إلى عدن قادماً من الرياض، وسط حديث عن تحركات سعودية لإعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري في المحافظات الجنوبية بعد التطورات الأخيرة وتراجع المرتزقة المدعومين من السعودية في عدد من الجبهات.
شهدت مديرية المدان في محافظة عمران مسيراً ووقفة لخريجي دورات التعبئة، أكد المشاركون خلالها جهوزيتهم لمساندة القوات المسلحة اليمنية ورفد الجبهات.
كما أعلن المشاركون تمسكهم بسيادة اليمن واستقلاله ورفض الوصاية والتدخلات السعودية، مؤكدين استمرار التعبئة ودعم الجبهات في مواجهة التصعيد.